إِلَى رُوحِ أُمِّنَا الْحَبِيبَةِ
تَهَانِي دَرْوِيش
رَحِمَهَا اللَّهُ وَأَسْكَنَهَا فَسِيحَ جَنَّاتِهِ
مُنْذُ أَنْ رَحَلْتِ عَنْ أَعْيُنِنَا
—يَوْمًا
وَذِكْرَاكِ لَمْ تَغِبْ عَنْ قُلُوبِنَا يَوْمًا
اللَّهُمَّ ارْحَمْهَا رَحْمَةً تَسَعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ،
وَأَنِرْ قَبْرَهَا، وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ دَارَهَا وَقَرَارَهَا.
رَحَلْتِ عَنِ الدُّنْيَا، وَبَقِيَ الْحُبُّ وَالدُّعَاءُ